كتاب الكتروني: تفسير أسماء الله الحسنى للزجاج (عدة صيغ)

نبذة عن الكتاب: [تفسير أسماء الله الحسنى للزجاج، التعريف بالكتاب نقلاً عن ويكيبيديا]: كان سبب تأليفه الكتاب هو طلب القاضي إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل البصري، ثم البغدادي المالكي (ت. 282 هـ)، منه أن يفسر له الأسماء الحسنى، فأملاها الزجاج عليه. وقد بين الزجاج ذلك في مقدمة الكتاب فقال: «هذه تفاسير الأسامي التي رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: "إن لله تسعة وتسعين اسماً، مائة إلا واحدة"، وقد كان القاضي إسماعيل بن إسحاق - رحمه الله - طلبها منا، فأمليناها عليه.»

وبعد إملاء الزجاج أسماء الله الحسنى مع تفسيرها على القاضي إسماعيل بن إسحاق، نسخها تلميذ الزجاج أبو علي الفارسي النحوي، ثم قرأها عليه. وقد ابتدأ الزجاج تفسيره الأسماء الحسنى، برواية الحديث بسنده الذي فيه الأسماء الحسنى، فقال: «حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا صفوان بن صالح الثقفي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة، قال: حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تسعة وتسعين اسماً، مائة إلا واحدة، إنه وتر يحب الوتر، من أحصاها دخل الجنة".» ثم لما بين معنى الإحصاء في الحديث قال: "وأنا أذكر كل هذه الأسماء على ما جاءت به الرواية التي قدمنا ذكرها، وأفسرها"، فذكر الأسماء، كالتالي: «هو الله الذي لا إله إلا هو، الرحمن، الرحيم، الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الخالق، البارئ، المصور، الغفار، القهار، الوهاب، الرزاق، الفتاح، العليم، القابض، الباسط، الخافض، الرافع، المعز، المذل، السميع، البصير، الحكم، العدل، اللطيف، الخبير، الحليم، العظيم، الغفور، الشكور، العلي، الكبير، الحفيظ، المقيت، الحسيب، الجليل، الكريم، الرقيب، المجيب، الواسع، الحكيم، الودود، المجيد، الباعث، الشهيد، الحق، الوكيل، القوي، المتين، الولي، الحميد، المحصي، المبدي، المعيد، المحيي، المميت، الحي، القيوم، الواجد، الماجد، الواحد، الأحد، الصمد، القادر، المقتدر، المقدم، المؤخر، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، الوالي، المتعالي، البر، التواب، المنتقم، العفو، الرؤوف، مالك الملك، ذو الجلال والإكرام، المقسط، الجامع، الغني، المغني، المانع، الضار، النافع، النور، الهادي، البديع، الباقي، الوارث، الرشيد، الصبور.»

ويلاحظ في سرده أن الأسماء المذكورة مائة اسم، وقد قال الرسول في الحديث: "مائة إلا واحدة"، لكن بعد الرجوع إلى رواية الترمذي التي هي هذه الراوية تبين وجود السهو في زيادة اسم الأحد، فإن هذا الاسم ليس في رواية الوليد بن مسلم عن شعيب بن أبي حمزة، وإنما في رواية عبد الملك بن محمد الصنعاني، ورواية عبد العزيز بن الحصين. وبعد ذكره للأسماء، فسرها تفسيراً إجمالياً مختصراً مستشهداً بنصوص القرآن والسنة، وأشعار العرب المعتبرة.

* المؤلف: الزَّجَّاج (241 - 311 هـ = 855 - 923 م)

إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج: عالم بالنحو واللغة. ولد ومات في بغداد.
كان في فتوته يخرط الزجاج ومال إلى النحو فعلمه المبرد. وطلب عبيد الله بن سليمان (وزير المعتضد العباسي) مؤدبا لابنه القاسم، فدله المبرد على الزجاج، فطلبه الوزير، فأدب له ابنه إلى أن ولي الوزارة مكان أبيه، فجعله القاسم من كتابه، فأصاب في أيامه ثروة كبيرة. وكانت للزجاج مناقشات مع ثعلب وغيره. من كتبه (معاني القرآن - خ) [ثم طُبع]و (الاشتقاق) و (خلق الإنسان - ط) و (الأمالي) في الأدب واللغة، و (فعلت وأفعلت - ط) في تصريف الألفاظ و (المثلث - خ) في اللغة، مهيأ للنشر في بغداد، و (إعراب القرآن - ط) ثلاثة أجزاء. ويلاحظ أن في خزانة الرباط (333 أوقاف) مخطوطة على الرق كتبت سنة 382 - 387 في 54 جزءا، جمعت في عشرة مجلدات، ورد اسمها بلفظ (مختصر إعراب القرآن ومعانيه) وعلى الجزء التاسع عشر (معاني القرآن وإعرابه) وفي النسخة نقص في بعض الأجزاء

* ما هو الكتاب الالكتروني؟ هو كتاب يعد بصيغة قابلة للتشغيل والنشر على مختلف الأجهزة الالكترونية، وتعمل هذه الخدمة على إفراده بالنشر، وفصله عن الموسوعات، وتهيئته بالصيغ الالكترونية المتعددة، وتوثيقه بنسخ مصورة (بي دي اف) ما أمكن.

بيانات النسخ: تشمل ما يلي:

* المصورة (بي دي اف): تفسير أسماء الله للزجاج - المحقق: أحمد يوسف الدقاق - الناشر: دار المأمون للتراث.

* الالكترونية (عدة صيغ): تفسير أسماء الله الحسنى - المؤلف: إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج (المتوفى: 311هـ) - المحقق: أحمد يوسف الدقاق - الناشر: دار الثقافة العربية

تحميل الكتاب (عدة صيغ)

Twitter

Facebook

Youtube