|
المؤلف: صالح بن فوزان الفوزان
نبذة عنه:
قال الشيخ صالح الفوزان:
فإن العقيدة هي الأساس الذي يقوم عليه بنيان
الأمم، فصلاح كل أمّة ورقيّها مربوط بسلامة
عقيدتها وسلامة أفكارها، ومن ثمّ جاءت رسالات
الأنبياء - عليهم الصلاة والسّلام - تنادي بإصلاح
العقيدة. فكل رسول يقول لقومه أوّل ما يدعوهم:
{اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ
غَيْرُهُ}1, {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ
أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ
وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ}. وذلك لأنّ الله -
سبحانه - خلق الخلق لعبادته وحده لا شريك له كما
قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنْسَ
إِلاّ لِيَعْبُدُونِ}. والعبادة حق الله على
عباده، كما قال النّبيّ صلى الله عليه وسلم لمعاذ
بن جبل - رضي الله عنه -: "أتدري ما حق الله على
العباد وما حق العباد على الله ؟"قال: "حق الله
على العباد: أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. وحق
العباد على الله: أن لا يعذّب من لا يشرك به
شيئا". وهذا الحق هو أوّل الحقوق على الإطلاق لا
يسبقه شيء ولا يتقدمه حق أحد.
وقد تم إعداده بصيغتين: صيغة ملف تنفيذي ( exe ) ،
وصيغة ملف مساعدة ( chm ) ،
كما تم توثيقه بترقيم الصفحات ليوافق المطبوع.
حمله من هنا (6301 مرة) |